
وصلت الكنبة لصالتي قبل رمضان بعدة أيام
اشتريت حافظات طعام زجاجية صغيرة بغطاء استعدادا لفطور رمضان
بدأت أبحث عن محلات عربية تبيع المكدوس
ثم انتقلت أبحث عن طريقة صنع اللقيمات
و بدأ الواتس اب على جوالي يستقبل رسائل التهنئة برمضان
كان كل شيء يبدو مثاليا من الخارج
منزل واستقرار بعد ٩ سنوات تنقل، مطبخ متكامل أجرب فيه وصفات فاشلة وناجحة
بدأت أهدأ وأقلل من التفكير في تأثيث المنزل وأعطي نفس راحة استقبالا لرمضان
شاركت ستوري على انستقرام اني راح اخذ اجازة من التطبيق خلال رمضان حتى أتفرغ لروحي، أسمعها وتسمعني
كنت واثقة تماما إن سكينة رمضان المعتادة راح تكون ممتلئة في المنزل
اللقيمات راح تكون مقرمشة
وفتة المكدوس بالحموضة المناسبة لي
صوت امام الحرمين يرافقني فترة المغرب
والمساء شاي أخضر في بلكونتي الجاهزة جدا لي
الثقة الأكبر كانت تجاه روحي
كنت مؤمنة إني في تناغم مع روحي
إني في تفاهم عميق مع روحي واحتياجاتها
وأول مرحلة كانت الاستقالة من وظيفتي والتوقف عن استقبال عملاء جدد
ثم التوقف عن التفكير في المنزل وتأثيثه والتفرغ للاستمتاع باليوم واللحظة
غفيت تلك الليلة وأنا واثقة جدا
لكن بعدها تغير كل شي، كل شي
.
.
في الأيام التالية بدأ جسمي يصير ثقيل
توقعت إن جسمي منهك ويحتاج راحة بسبب التأثيث وتركيب الأثاث في الشهور الماضية
لكن بدأ الموضوع يتطور و بدأت استثقل مشوار السوبرماركت
ثم بدأت أسوّف تنظيف أسناني
بدأت أتهرب من الكلام مع أحبابي عن طريق اتصالات الفيديو
ايش الحاصل يا تشا؟
كنت أعطي نفسي توقعات مختلفة: يمكن نسيت المكملات الغذائية، يمكن فيتامين دال ناقص، يمكن الدورة الشهرية
ثم تفاقم الوضع أكثر
تغير طعم الأكل على لساني. كنت أسأل الاشخاص حولي إذا تغير هذا الطعام فعلا ولا فقط أنا أشعر بكذا
ثم بدأت أتذكر مواقف محددة
في عمر ٤ سنوات
في عمر ٩ سنوات
في عمر ١٥ سنة
السنة الماضية
مواقف شعرت فيها بالإهانة وقلة القيمة
بدأت أشعر إني أنا وجسمي شيئين منفصلين
مشاعري مش قادرة توصل لقاع جسمي
كأنها عالقة في مكان ما
أشعر بالقهر والحزن والغضب لكن ما أشعر بجسدي
وكأن الروح تعاني والجسد مش عارف ياخذ اي خطوة لتهدئتها
صرت أكره دخول المطبخ لإعداد أي شي
الخضروات تجمع عليها العفن وكان مصيرها القمامة
الخبز، الجبنة، والبطاطا في السلة أعلى الرف
ثم بدأ خوف غريب يكبر فيني
خوف جديد عليّا تماما
في ٢٠٢٢ نظفت الخوف من داخلي بشكل عميق جدا وانطلقت في حياتي انطلاقة عظيمة
كنت أعتقد أن أعمق خوف موجود فيني انتهى. وإن الخوف الباقي سطحي راح أنظف طبقاته مع الأيام. كنت أعتقد هذا لأني كنت قوية ومنطلقة بطريقة ما عهدتها أبدا في السنة ما بعد التنظيف
اذاً ايش هذا الخوف الجديد يا تشا؟
بدأ جسدي يؤلمني. التهبت أذني وبدأت أشعر بحرقة في المعدة صباح كل يوم
توقفت عن الاستحمام واكتفيت بمرة كل أسبوع
نسيت نبتاتي وتوقفت أعتني فيهم
وقبل ما أخسرهم، عرضتهم كلهم للبيع بسعر زهيد جدا جدا
كتبت في الإعلان: نبتاتي يبحثون عن بيت جديد يحبهم
.
.
.
انتصف رمضان ولا للصيام طعم ولا للإفطار طعم
منزلي ما سمع أصوات امام الحرمين
الصالة مظلمة والمطبخ غير مستخدم
قضيت رمضاني على سريري. جنبي جهازي المحمول، شواحن، وجبات خفيفة، زجاجة ماء ٧٥٠ مل اخلصها في ٣ ايام
وعلى الأرض شرشف صغير أكل جميع وجباتي عليه
صارت الأيام متشابهة. اليوم مثل البارحة مثل بكرة
دخلت في دوامة غريبة
لأول مرة أكون أمرّ باكتئاب ويكون عقلي الواعي بهذا الهدوء وبنفس الوقت عقلي اللاواعي في حالة هلع وتشتت كامل
عقلي الواعي فاهم أن الاكتئاب هو تحذير شديد اللهجة من الجسد والعقل والروح
وكأنه نداء منهم الى مراجعة حساباتي كاملة، مساري وطريقتي في الحياة
وكأن جسمي يقول رجاء خذي هذه المشاعر حرريها والروح تقول اسمعيني لأنك في مسار ما يشبهك
ولأول مرة أيضا أشعر بعجز كامل واستسلام تام
ما كنت أساعد نفسي أبدا في الخروج من هذه الدوامة
نفس الأفكار، نفس الخوف، نفس التناقض كل يوم
جسدي خائف وعقلي هادئ
روحي مضطربة وعقلي يقول: بسييييطة فقط تنفسي وراح تمرّ
اخ ماذا يحدث يا إلهي
وجباتي كلها من مطعم الوجبات السريعة القريب من المنزل
والسوائل كلها مشروبات غازية
وغرفة النوم هي الملجأ ٢٤ ساعة
.
.
.
في ليلة من ليالي العشر الأواخر حول الساعة ١٠م أخذت مظلتي ولبست معطفي الشتوي فوق ملابس النوم وخرجت
كان الهدوء والظلام يعمّ المكان
مشيت الى الكرسي بجانب النهر وأغلقت المظلة وتركت المطر يبللني
رفعت رأسي للسماء
وقلت: يارب أنا ضائعة. يارب لأول مرة أعيش في دوامة خوف عميق واطمئنان بنفس ذات الوقت. يارب خوفي هذا الكبير، الغير منطقي، اعرف انه صغير أمام ضخامة هذه المدينة، ضخامة القارة، ضخامة الكون
خوفي نقطة من لاشيء أمامك يارب
لكن مش قادرة يا إلهي إني أفكر بأي شي ثاني. مش قادرة أقنع نفسي إنه مجرد شعور متكدس وعابر ويريد يتحرر
ما عادت الحياة لها طعم
صرت أخاف من أشياء أكبر مني ، أكبر من الكون
أخاف من فكرة الكون
أخاف منك
أخاف مني
أنا ما عدت أنا يارب
بكيت وبكت السماء معي
اشتد المطر
ورجعت للمنزل
.
.
.
.
.
.
بعد شهر ونصف من عزلتي
وفي ليلة دافئة وأثناء استعدادي للنوم شعرت بألم قوي جدا -مفاجئ- في معدتي
أقوى ألم شعرت فيه في حياتي
بدأ ينقطع نفسي و بدأت أصاب بنوبة هلع لأني مش قادرة أتنفس إلا بالضغط على بطني
كنت في ملابس النوم
ركضت للباب بصعوبة
بدأت أحاول أطلب المساعدة
فتحت الباب وخرجت باتجاه الشارع
ما استطيع أوقف بشكل عامودي. كنت أمشي وأنا منحنية ويدي على بطني
توقف التاكسي وصرخت طوارئ وانطلق بسرعة جنونية
خرجت من السيارة وأنا أبكي وأشعر أني راح أستفرغ بأي لحظة
دخلت وأنا على وشك أسقط على الممرضة
سندتني الممرضة ودخلت على أقرب سرير
كل شي كان جديد. الطوارئ جديدة عليّ، في دولة جديدة ولغة للآن لا أجيدها
كنت أبكي وأنا أقول بالانجليزية: لا أستطيع أن أتنفس
في دقائق كانت الممرضة الأولى تسحب جهاز تخطيط القلب وتلصقه على صدري
والممرضة الثانية تحاول وضع ابرة المغذي
كنت أصرخ بأعلى صوتي وأقول لاااااا مغذي لا
تشا تخاف من الابر جدا
كنت مرعوبة ومتألمة
الممرضات كانو باردات أكثر من اللازم
كررت: أشعر اني مش قادرة اتنفس
سحبت احدى الممرضات جهاز قياس مستوى الاوكجسين في الدم ناحيتي وقالت لي اقرأي المكتوب
الاوكسجين ١٠٠٪ يعني انت بخير
عرفت في هذه اللحظة أن ما يحصل هو بسبب شعور الخوف الي ما تعاملت معاه
لأن الحياة تبدأ ترسل لك رسائل حتى تفوق وتتعامل مع مشاعرك، اذا ما فهمت وما تعاملت مع مشاعرك راح تشتد الرسائل
كانت لحظة غريبة شعرت ان الزمن توقف فيها
الاضاءة المربعة البيضاء في السقف
أجهزة كثيرة حولي
ابرة سحب دم في اليسار وابرة مغذي في اليمين
اخبرتني الممرضة انها راح تعطيني عن طريق المغذي مهدئ ووافقت
كنت مستسلمة تماما
اغمضت عيني وقلت يارب انا اضعف من كذا بكثير
يارب ليش؟
بدأ مفعول المهدئ وهدأت
٤ ساعات من الاختبارات – ٣ ممرضات – ٣ دكاترة
الساعة ٢ بعد منتصف الليل:
الدكتورة: أهلا تشا كيفك الان
ابتسمت لها بدون كلام
الدكتورة: تحاليلك كلها ممتازة فتوقعاتي تقول إن الي حصل هو بسبب نفسي
على الأغلب توتر عالي، كتبت لك مسكنات واذا ما خفّ الألم راجعي دكتور باطنية هذا الأسبوع
.
اخذت الورقة بيد نزلت من السرير ومشيت بهدوء
الطوارئ هادئ وفاضي تماما
مشيت وأشعر اني في حلم طويل .. كابوس طويل
رجعت للمنزل
الأيام التالية قضيتها أبوس أماكن الكدمات على ذراعي من أثر المغذي والابرة
شعرت بتعاطف قوي تجاه نفسي
اخ يا تشا … ايش عملتي في نفسك يا تشا
عقلي مش قادر يستوعب إن كمية الألم وانقطاع النفس الي حصل بسبب مشاعر .. مشاعر
يبدو انك اخذت وقت أطول من المفروض تاخذيه في القاع يا تشا
.
.
.
بعد الموقف بأسبوع كنت مستعدة للتغيير
ما زالت طاقتي صفر
ما زلت أستحمّ في الأسبوع مرة
ما زلت أنام طوال اليوم وأتفرج المسلسلات طوال فترة استيقاظي
لكن كنت أعرف إنه الدوامة هذه ضروري تتوقف
المشاعر ضروري تخرج
الهرب طوال اليوم بأكل مرتفع الصوديوم، مشروبات مرتفعة بالسكر والكثير من المسلسلات = التهلكة. مش بسبب الصوديوم أو السكر بس بسبب محاولاتي المستمرة في الهروب من المشاعر بدل من الجلوس معاها ومساعدتها على الخروج
شعرت بعجز شديد
ولأول مرة ما يهمني إني أفهم مشاعري أو أترجمها أو أرتبها
ما كان يهمني أفهم سبب كل شي حصل معي من قبل رمضان للآن
مش مهم أفهم الجذور هذه المرة
مش مهم أبحث عن أخصائية جديدة ولا تمارين جديدة
كنت أريد فقط أن “أشعر” بهذه المشاعر
أجلس مع الخوف هذا
أجلس مع عدم الامان الي أشعر فيه منذ الطفولة
أجلس مع القهر وقلة القيمة
وهذا بالضبط الي فعلته
سمحت لنفسي أكون قاسية مع نفسي
ثم سمحت لنفسي أيضا اني أوقف نفسي وأضع حدود لها
سمحت لنفسي أكون النقائض كلها لعلّ المشاعر تجد طريقها للخروج
سمحت لنفسي أبكي على قلة القيمة في الطفولة والمراهقة والشباب
سمحت لنفسي أذوب تماما وأنهار من قوة القهر
سمحت لنفسي أغضب بكل ما فيني من قوة
سمحت لنفسي أشعر بعدم وجود سند لي من عائلتي
سمحت لنفسي أشعر إن جسمي هذا مش جسمي وكأني شي منفصل تماما عن جسمي المادي
سمحت لنفسي ما أطلب المساعدة
ثم سمحت لنفسي أطلب المساعدة
ووسط كل المشاعر الثقيلة هذه وبعد أسبوع من خروجي من الطوارئ
وقفت أمام المرايا وبدأت أقص شعري بعشوائية تامة
وبكيت أكثر
أريد أن أتخفف يا الله عن ثقل الماضي وتراكماته وصدماته وألمه
بدأ الشعر يسقط على الأرض وفي دقائق صار شعري نصفه مقصوص ونصفه طويل
توقفت وتواصلت مع شخص من دائرتي المقربة
كنت في وضع غير مسبوق ولا معتاد وكنت أحتاج شخص ما راح يحكم عليا أبدا
في نفس الليلة ساعدوني لقصّ ما تبقي من شعري حتى يظهر بشكل متساوي قدر الإمكان
جلست في الأرض أمام المرايا وبدأت أقول بصوت مرتفع: أنوي مع هذه القصة أن اتخلص من جميع الصدمات القديمة بكل يسر وسهولة. أنوي أتخلص من العقد والمعتقدات والطاقات السلبية العالقة بكل يسر وسهولة وبأفضل احتمالاتي
فتحت عيني
شعري قصير جدا جدا جدا
مسكت شعري بيدي وأنا في حالة ذهول
هذه المرة الأولى في حياتي أكون بشعر قصير وعشوائي وغريب
وأول جملة خرجت مني كانت:
I am beautiful
والجملة الثانية كانت: أشبه ماما
ثم بكيت
أعتقد إني في تلك الليلة شفت ألم والدتي في عيوني
في قصة شعري
الألم الي نقلته لي بوعي وبدون وعي منها
عدم الأمان الي هي شعرت فيه خلال حملها فيني وفي أول السنوات
الألم الي شعرت فيه بعد ما وصلتها ورقة طلاقها من والدي
تنقلها من بيت لبيت ومن بلد لثاني
شعورها بقلة القيمة، تأنيب الضمير، الحزن والعار والغضب
اوه يا تشا … روحك كانت مخنوقة من ألم وصدمات مش لها أساسا
تراكمت مشاعر والدتك على روحك يا تشا
عرفت في تلك الليلة إني بدأت مشواري في تشافي جرح الأم
الجرح الي توقعت إنه أسهل وما يحتاج كثير بالتالي ركزت على التعافي من جرح الأب ونسيت الأم
في اليوم التالي وبدون أي مقدمات أرسلت لي والدتي ٤ صور لها في شبابها على الواتس اب
الصور كلها بشعر قصير جدا يشبه تماما شعري
بدأ قلبي يدق بسرعة
كنت أريد أشاركها صورة لي
شوفيني اشبهك. شوفيني جميلة
لكن ما شاركتها
كتبت لها: انت اجمل انسانة شفتها بحياتي كلها
وأغلقت الجوال وفهمت هذه رسالة إلهية كونية إنه جرح الأم طفح وحان وقت فطامه
.
.
.
بدأت أهدأ
ما صارت تهمني الذكريات
وخفّ الخوف تدريجيا
صرت أستلقي أغلب الوقت في الكنبة الصغيرة بزاوية غرفة النوم
أكل هناك، أتفرج مسلسلاتي واتصفح يوتيوب بدون تركيز
كان تحسّن رهيب لأني بدأت أخرج من السرير
صرت أستخدم غسول الوجه مرتين في الأسبوع وأنظف أسناني مرتين أيضا
صرت أستخدم ربطات شعر جميلة في محاولة لتخفيف عشوائية قصة الشعر
توقفت عن شرب الغازيات بهذه الكمية وتوقفت عن أكل الطعام السريع
رجعت أتكلم مع أحبابي عن طريق مكالمات الفيديو بعد ما أربط شعري بربطات حتى أشتت انتباههم عنه
بدأت أبني الأمان من أول وجديد وبشكل من الأشكال بدأت أتعلم عن الله من أول وجديد
رغم إنه من الخارج كل شي يبدو مثل ما هو بس من الداخل كل شي جديد
حتى الطريقة الي أحب فيها نفسي نسيتها! وبدأت أتعلم من جديد كيف أحب نفسي، حب حقيقي
استعدت رغبتي في إني أعود لنفسي وللحياة. استعدت رغبتي في الخروج من الدوامة
وبدأت أخذ خطوات يومية أساعد نفسي للعودة من موجة الاكتئاب هذه
بعد كل هذا استوعب أن الي مريت فيه قد يكون الليلة المظلمة للروح أيضا
بس مش مهم لي الآن معرفة بالضبط ايش السبب وايش المسمى
ما زال كل الي يهمني إني أكون قريبة من عقلي وجسمي وروحي، أغذيهم وأبني جسر متين يستندون كلهم عليه
.
.
.
في هذه اللحظة الي أكتب فيها التدوينة، يكون مرّ على خروجي من هذه الموجة شهر تقريبا
قطعت شوط كبير ومازلت أخذ خطوات لاستعادة تشا، لاستعادة الاشراقة فيني
بعد مشاركتي لهذه التدوينة راح أشارك معكم ٣٠ فيديو ل ٣٠ خطوة نفذتها بشكل عشوائي، تجدوها في قسم الفيديوهات على انستقرام. بعض الخطوات اخذت مني يوم وبعضها اخذت مني اسبوع حتى أنفذها. ما غصبت ولا أجبرت نفسي على شي وحاولت اني اكون لطيفة قدر الإمكان. أتمنى إن هذه الخطوات تساعدك في شعورك الحالي ودوامتك الحالية وتذكر إن التشافي وانقاذ نفسك يبدأ دائما في أصغر خطوة ما تخطر ببالك.
أما اذا كنت تقرأ هذه التدوينة وتشعر بانعدام الأمل تماما وما تعتقد أنك قادر على مساعدة نفسك أرجوك اطلب المساعدة من شخص قريب تثق فيه أو احجز جلسة نفسية مع دكتور أو معالج نفسي. في هذا الرابط قائمة لمعالجات بحساباتهم، تقنياتهم وأسعارهم. تكلم معهم حتى اذا ما كانو مناسبين لك راح يرشدوك لأشخاص أنسب. لا تهمل نفسك. الحياة حقيقي تستاهل والله تستاهل
.
.
.
قبل ما أنتهي من هذه التدوينة
أحب أشكر متابعة رائعة لأنها فتحت ذهني على نقطة ما فكرت فيها أبدا. تقول وفاء: سمّي المرحلة الصعبة باسم ثاني غير اسم “اكتئاب” خليك حنونة على نفسك يا تشا بهذه الطريقة
فقررت أسمي موجة الشهرين باسم ” النور المبين” لأني واثقة إن بعد كل ليلة مظلمة للروح، نور وانطلاقة ووفرة وخير إلهي
وبالحديث عن الليلة المظلمة، في التدوينة القادمة راح أتكلم عن الليلة المظلمة للروح
انتظروني ❤️
-تمت-

اغراق نفسك بالدواء يسبب امراض اخرى واغراق نفسك في التشافي والعمل الداخلي يستنزفك، العقل والواقعية سلاح ذو حدين ايضا، لكنه يجذرك، ويخلي فروعك تزدهر، لهذا هو ميزة لنا في العالم المادي لتكرمه بدل ما نلعنه……..
إعجابإعجاب
هذه المرة كان العقل والواقعية أو (الجسد الفكري) مثل ما يقال، هو الي وصلني لهذه المرحلة. كوني وقفت من فترة إني ألتفت لرسائل روحي المتكررة وانغمست في التطوير المادي. كنت أبرر لنفسي منذ نوفمبر الماضي إنه حان وقت الاستناد على الواقعية/العقل قليلا. وهذا كان درس كبير. كبير. حاولت اني اتدارك الموضوع بسرعة في استقالتي ولكن الحمدلله وممتنة على الي حصل كوني خرجت منه بدرس وإشراقة جديدة. أهلا فيك جميلة
إعجابإعجاب
كتبت لك لاني مريت بنفس المرحلة تماما وكنت اقرا لك وكاني اقرا اسطر من حياتي، قبل 7 سنوات، انتقلت الى بلد اخر ، كنت اعتقد هي مجرد هجرة للدراسة، لكن كانت ثلاث سنوات اولى دوران في حلقات مفرغة، فقدت السيطرة التي كنت اعتقد اني املكها، دخلت دوائر مفرغة مكررة، كنت استميت لافهم ما يحصل لي ، ولا توصلت لا شيـئ، حقيقة الامر، كان خانقا متعبا مؤلما، ثم جاءت 2020 اتخذت قرار، بكل ضمانات العقل والفكر، كان رائعا، لكن مع الاسف جاءت كورونا لتضعني في قاع، لم ارمثيلا له في حياتي ، كل ما استندت اليه سقط، عودة للصفر، الذي لم انطلق منه ولا اعرف عنه شيئ،تدمر عندي العقل والمنطق، من هناك بدات رحلة العمل الداخلي وعالم التشافي، 4 سنوات كنت اجرب هذا وذاك، انطلق واعود للصفر، صارت عندي خبرة في الاصفار والقيعان هههه، اسقط وانهض، حصلي تراجع كبير في شهر سبتمبر، في داخلي طمانينة انها ستمر، ويدبرها الله، من خلال تجربتي اتفق معك العقل والمنطق يحسب المخاطر ويدفعنا نقبل باوضاع لا تقبلها روحنا ، اعرف هذا ايضا لاني كنت هناك، المنطق والعقل للحسم للتطبيق ولانطلاق ، لكن القرار يستند للحدس للروح حاليا هذا ما اعمل عليه، ارجوا ان اعود لاكتب ردا اني انطلقت وتقدمت في طريقي الى ذلك الحين اهتمي بنفسك.
إعجابإعجاب
احبج تشا وفخورة بيج كلش هواية
اني صارلي شهر من بلش عندي كتئاب ومجاي يروح بس يروح ويرجع هكذا
ليالي انام لكل هدوء وليالي اخرى ابكي حتى تتورم عيوني مخلية نفسي براحتها
الى ان اخلص فترة امتحانات الدور 2 واجمع فلوس واروح لاخصائي
شكرا لان شاركتينا جزء من الفترة الماضية
ساعدتني كلامج هواية🤍
إعجابإعجاب
حبيبتي انت يا نجمة النجوم ⭐️ سعيدة جدا ان القصة ساعدتك. كل التوفيق يارب في امتحاناتك، ولمّا تكوني جاهزة لجلسة اخصائي، تواصلي معي على الايميل me@chalife.style كل الحب لك ❤️
إعجابإعجاب
وصفك لمشاعرك اللي حسيتيها جدا عميق، المشاعر هذي اشعر فيها لكن اعتقد لوجود زوجي واولادي حولي يمنعني اكون على طبيعتي مع هالاحاسيس، شعور غربة بينهم ، مشاعر الرفض من الطفوله تلاحقني باني أتمسك فيهم وفي رضاهم بشدة، شعور موجع انك تألم نفسك بنفسك.. أتمنى السلام لروحك ولكل روح تتزكى🩵
إعجابإعجاب
حبيبتي تشا، حسيت أني ضروري اكتبلك تعليق 🤗 أنت قوية و لسا مو عارفة طاقاتك و إمكانياتك بعد، حسيت كل كلمة كتبها من قلبك لقلبي و تمنيت أحضنك بكل حب، أنت رائعة ❤️
إعجابإعجاب
انا ماعندي اكتئاب لكن عندي شيء اسميه هروب من الماضي و المستقبل والحاضر و كل شي ، عندي ادمان على التلفون مع ان عندي ٤ اطفال محتاجين ام اكتر واقعية و اكتر امان وحنان و حكمة // واعية و عارفة شو اسوي و اقرء و اسطر بمخي و عندي معلومات كتيرة عن التربية و الوعي و الحياة والاتصال بالله لكن احس نفسي ضايعة و مع كل هالمعلومات لازلت اربي بنفس طريقة تربية أهلي لي
إعجابإعجاب
حبيبتي يا تشا، كلامك جداً حلو متأكده أن الموضوع ما كان سهل لذي الدرجه بالنسبه لك، صراحه ما عندي أي شيء أقوله لك اكتب وامسح من حوالي نص ساعه، احس لما اجي اكلمك العناق بيعبر عن امتناني وحبي لك أكثر❤️.
إعجابإعجاب
الله ينور طريقك نور مبين احبك يا تشا
متابعتك Marmar seba ❤️❤️
إعجابإعجاب
يا الله شخص يوصف مشاعري ورحلتي مع انتكاسات الاكتئاب… شكراً تشا
إعجابإعجاب
بكيتيني يا تشا
أحبش مره وتذكري كل مُر سيمر🤍
إعجابإعجاب
الحبيبة ذات الصوت الشجي. حبيبتي انت. شكرا من قلبي ❤️
إعجابإعجاب
اخ يا تشا اني ودااشوف قصتج صار عندي شعور خوف ورعب وتشنج بجسمي مو طبيعي لأني مريت نفس المرحله ولازلت عالقة بيها رغم عندي معالجين نفسيين واطباء واخذ علاج اكتئاب من اربع سنين ولحد الان مدااتخطى اللي صار ويايه بحياتي كلها ومن جرح الام والاب والاصدقاء والزوج
وحالياً بنتي بعمر الورد دتعاني من اكتئاب حاد وحاولت تأذي نفسها اليوم للمرة الثانية وحالياً احنا بالطوارئ وشعوري لااحسد عليه شعور خوف وتأنيب ضمير وعار وخذلان وظلم واحس موقادرة اساعد بنتي ومااريدها تكون نسختي ومااريدها تتأذى بسببي تعبت حيل والله يا تشا😭😭😭
إعجابإعجاب